صدى الاعلام_ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه تلقّى تطمينات من الجانب الإيراني بعدم فرض رسوم عبور على السفن المارّة عبر مضيق هرمز، في وقت تتواصل المفاوضات بين البلدين للتوصل إلى اتفاق شامل من شأنه أن ينهي أعمال العنف في منطقة الشرق الأوسط.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “أبلغتنا إيران أنها لن تفرض رسوم عبور، ولا تكاليف تأمين، ولا أي رسوم أخرى من أي نوع تُطلب أو تُحصَّل من الجانب الإيراني على السفن المارة عبر مضيق هرمز”، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه التطمينات ستستمر بعد انتهاء المفاوضات التي تمتدّ على 60 يوما.
وكانت طهران أكدت مرارا عزمها فرض ما تسمّيه رسوم خدمات بحرية على عبور المضيق، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة.
كذلك، أعلنت إيران وسلطنة عمان الثلاثاء أنهما ستدرسان التكاليف التي سيتم فرضها في مقابل الخدمات المقدّمة لإدارة مضيق هرمز، مؤكدتَين سيادتهما على هذا الممرّ المائي.
على صعيد متصل قال متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية اليوم إن سفنا عبرت بالفعل مضيق هرمز في إطار خطة جديدة لمغادرة السفن أطلقتها المنظمة. وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء أن الخطة، التي استغرق إقرارها عدة أشهر، ستتيح لمئات السفن الإبحار عبر المضيق بعد أن تقطعت بها السبل في الخليج وعلى متنها نحو 11 ألف بحار . وقال المتحدث اليوم “بدأت السفن بالفعل في العبور بموجب الخطة”، وأحجم عن تقديم أي تفاصيل عن السفن التي عبرت المضيق. وأظهرت بيانات تتبع السفن التابعة لمجموعة بورصات لندن اليوم أن ما لا يقل عن سفينتين لنقل البضائع السائبة الجافة وسفينة شحن واحدة عبرت مضيق هرمز بموجب الخطة خلال الاثنتي عشرة ساعة الماضية.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن ومارين ترافيك، استنادا إلى تحليل رويترز لتحركات السفن، إلى أن ما لا يقل عن 35 سفينة تجارية أخرى، معظمها سفن لنقل البضائع السائبة الجافة وسفن شحن وحاويات، تستعد للإبحار عبر المضيق. وأظهر تحليل للسفن التي تترقب الانطلاق أن هذه السفن تشمل سفنا تجارية أصغر حجما، من بينها خمس ناقلات نفط صغيرة وسفن ملاحة ساحلية وقاطرات. وستتمكن السفن بموجب الخطة من استخدام مسارين للإبحار، وهما شمالي يمر من خلال المياه الإيرانية وجنوبي “عبر المياه الخاضعة للتنسيق بين سلطنة عمان والولايات المتحدة”. وقالت المنظمة في مذكرة عن الخطة صدرت اليوم “على السفن ترقب التعليمات قبل المضي قدما”. وأضافت “ازدحام منطقة الانتظار لن يؤدي إلا للجوء إلى تعليق مزيد من الإخطارات حفاظا على سلامة الملاحة”. وأعلنت المنظمة البحرية الدولية أن الخطة أصبحت جاهزة للتنفيذ بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأطلق الجيش الأمريكي خلال الأسابيع القليلة الماضية مهمة لمساعدة السفن على الخروج من المضيق.









