صدى الإعلام – أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إكمال الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات على إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في 8 مدن على الأقل ضمن 5 محافظات إيرانية، وتفعيل الدفاعات الجوية في مناطق شرقي طهران وغربيها، واستهداف منطقة عسكرية في تبريز.
وقالت “سنتكوم” إن ضرباتها استهدفت مراكز عمليات عسكرية، وقدرات بحرية، وحظائر طائرات، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وبنى تحتية لوجستية عسكرية. وادعت أن الهدف هو مواصلة إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن المضيق لا يزال مفتوحًا، وأن قواتها ساعدت منذ مطلع أيار/ مايو في عبور نحو 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام.
وفي التطورات الميدانية، أعلنت إدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية أن هجومًا جويًا أميركيًا استهدف منطقة عسكرية في محيط مدينة تبريز، شمال غربي إيران. وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي 4 انفجارات وتحليق مقاتلات أميركية في مدينة تشابهار، جنوب شرقي البلاد، فيما تحدثت تقارير إيرانية عن هجومين على مدينة بهبهان في محافظة خوزستان.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تعمل على تقويض القدرات الإيرانية بصورة كبيرة، وكرر أن إيران “لا يمكنها امتلاك سلاح نووي ولن تفعل ذلك”. وأضاف: “لم ننته بعد من إيران”، مهددًا بضرب أي منشأة نووية تعيد طهران تشغيلها، وباستهداف منشأة “جبل الفأس” قريبًا، وقال: “إيران لم تر شيئًا بعد. لقد كنا لطفاء”.
ورد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني بأن أي هجوم أميركي على ما وصفها بـ”المراكز النووية والحساسة” سيُعد “تصعيدًا للحرب في المنطقة”، محذرًا من أن “جميع مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وداعميها” ستصبح أهدافًا للقوات المسلحة الإيرانية. وفي موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري استهداف منشآت ومعدات عسكرية أميركية في قاعدتي أحمد الجابر وعلي السالم الجويتين في الكويت، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.









