إسرائيل قلقة من الاتفاق الأميركي الإيراني والكابينيت يبحث تداعياته

14 يونيو 2026آخر تحديث :
إسرائيل

صدى الإعلام – تتصاعد المخاوف في إسرائيل مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم مرتقبة، وسط تقديرات إسرائيلية بأن الاتفاق بصيغته الحالية لا يراعي المطالب الأمنية التي وضعتها تل أبيب، وقد يحد من قدرتها على التأثير في مسار التطورات الإقليمية.

وفي هذا السياق، ذكرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينيت”، سيعقد اجتماعا، مساء الأحد، لبحث تداعيات الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الغموض بشأن الموقف الإيراني وموعد التوقيع النهائي.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن الاتفاق لا يعالج بصورة مباشرة أهداف الحرب التي حددتها إسرائيل، كما أنه لا يُلزم إيران بوقف دعم حلفائها في المنطقة، بل قد يتيح لها استئناف التواصل مع حزب الله.

وأضافوا أن الاتفاق يمس المصالح الأمنية الإسرائيلية، معتبرين أن واشنطن وافقت على الشروط الرئيسية التي طرحتها طهران، وأن تأجيل بحث الملف النووي إلى مرحلة لاحقة يثير قلقاً متزايداً في تل أبيب.

وأشار المسؤولون أيضا إلى أن فتح مضيق هرمز فور توقيع الاتفاق قد يسهم في إنعاش النظام الإيراني، وهو ما وصفوه بأنه يتعارض مع أهداف الضغط على طهران، فيما أعربوا عن خشيتهم من أن يؤدي الاتفاق إلى تعزيز موقع إيران في المنطقة.

من جهتها، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن المسؤولين الإسرائيليين يبدون قلقا من الجدول الزمني المقترح للاتفاق، محذرين من أن فترة الستين يوما المخصصة للمفاوضات قد تمنح إيران فرصة للمماطلة وكسب الوقت عبر مناورات دبلوماسية.

كما أثاروا تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على إلزام طهران بتقليص أو إزالة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى شكوك بشأن معالجة الاتفاق لبرنامجي الصواريخ الباليستية والعلاقة بين إيران وحزب الله.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن تأثير تل أبيب على عملية صنع القرار الأميركية خلال المفاوضات كان محدودا، وأن الاتفاق لا يزال يثير تساؤلات حول مدى استجابته للمطالب الأمنية الإسرائيلية.

بدورها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي كبير تحذيره من أن الاتفاق المرتقب قد يفرض على إسرائيل تقديم تنازلات لا ترغب بها في الساحة اللبنانية، واصفا التفاهم بين واشنطن وطهران بأنه “سيئ ومقلق” بالنسبة لإسرائيل، في ظل شعورها بتراجع قدرتها على التأثير في مسار المفاوضات ونتائجها.

الاخبار العاجلة