صدى الإعلام: – يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ720 على التوالي، حملته العسكرية ضد قطاع غزة، التي تتضمن قصفا مدفعيا وجويا متواصلا، إلى جانب حصار وتجويع للسكان النازحين، واستهداف طالبي المساعدات الإنسانية.
تركزت الضربات خلال الأسبوعين الماضيين على الأحياء الغربية لمدينة غزة، حيث دمرت العربات المفخخة مبانٍ سكنية واسعة في حيي الشيخ رضوان والجلاء، وتوسعت رقعة القصف لتشمل محيط بركة الشيخ رضوان.
وشنت الطائرات الحربية غارات على محيط المسلخ جنوب غرب خانيونس وغرب مدينة غزة، بالإضافة إلى قصف شمال مخيم النصيرات، ومحيط مفترق الغفري في شارع الجلاء وحي الصبرة. واستخدم الطيران المروحي لإطلاق النيران شمال شرقي المدينة.
في ظل هذا التصعيد، تواصل العائلات الفلسطينية النزوح من شمال القطاع نحو الأحياء الغربية، فيما يعيش نحو 900 ألف فلسطيني داخل المدينة في ظروف إنسانية صعبة تفتقر لأبسط مقومات الحياة اليومية، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.
سياسيا، تحدث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، عن احتمال حدوث انفراجة قريبة، عقب اجتماع الرئيس دونالد ترامب، بعدد من القادة العرب والمسلمين في نيويورك لبحث خطة لإنهاء الحرب.
على صعيد آخر، يواصل أسطول الصمود العالمي رحلته في البحر المتوسط لكسر الحصار المفروض على غزة، حاملا نحو 50 سفينة مساعدات إنسانية، بينها مستلزمات طبية، وسط تحذيرات إسرائيلية من هجوم محتمل على الأسطول ومنع دخوله إلى ما وصفته بالمنطقة القتالية.









