بلاغ كاذب يدفع الاحتلال إلى إغلاق نابلس

24 سبتمبر 2016آخر تحديث :
بلاغ كاذب يدفع الاحتلال إلى إغلاق نابلس

انشغل الفلسطينيون ليلة السبت بتداول انباء عن عملية خطف مفترضة لمستوطن دفعت قوات الاحتلال لتطويق مدينة نابلس وفرض اغلاق محكم عليها.

الحديث ذاته استمر صباح السبت، حيث تناقلت مواقع فلسطينية نبأ – غير واضح المصدر – قالت ان الرقابة الاسرائيلية سمحت بنشره حول  حقيقة ما حصل.

ومفاد هذا النبأ ان الجيش الإسرائيلي تلقى بالفعل بلاغًا حول عملية خطف مفترضة لمستوطن قرب نابلس لكن تبين في النهاية انه مجرد بلاغ كاذب.

ووفقًا لما نشرته مواقع محلية نقلاً عن مصادر عبرية لم تحددها، فقد ورد للأمن الاسرائيلي معلومة حول مرور مركبة على حاجز حوارة جنوبي نابلس، وصرخ أحد ركابها “خطفوني يا أبي”، وفرت المركبة باتجاه المدينة، وأخذ الأمن الإسرائيلي البلاغ على محمل الجد.

وأشرف قادة الجيش على حصار نابلس وتطويقها والقيام بحملة بحث وتفتيش في المحيط طوال الليل وحتى الساعة السابعة صباحا ليتبين أن البلاغ كاذب وان لا مفقودين في المنطقة.

ولم يستبعد بعض المراقبين والمتابعين ان يكون ما فعله جيش الاحتلال مجرد تدريبات على كيفية التصرف حيال عملية خطف مفترضة لاحد المستوطنين بالضفة.

ويأتي هذا الحدث الذي انشغل به الفلسطينيون لساعات واحتل صفحات موقع فيسبوك، في وقت تتوقع فيه اسرائيل تجدد الهبة الشعبية بعد تسجيل عدد من محاولات الطعن الاسبوع المنصرم.

وسواء صح ان سبب حشد كل هذه القوات كان لمجرد بلاغ كاذب نتج عن صرخة مبهمة او بسبب تدريبات على مستوى واسع فان ذلك في الحالتين يعكس مدى القلق الذي يعتري اسرائيل ازاء شتاء قادم ربما سيكون ساخناً.

فلسطين 24

الاخبار العاجلة