ترجمة خاصة – صدى الاعلام 17-10-2017
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت تقريرا بعنوان “بتأجيج التوتر مع رئيس الشرطة، نتنياهو يلعب في النار”، كتبه بن درور جاء فيه:
أطلق نتنياهو حملة خطيرة، وهمية تهدف إلى تقويض ثقة الجمهور في اثنين من تعييناته الشخصية:
- مفوض الشرطة روني الشيخ
- والنائب العام ماندلبليت.
وبغض النظر عن استنتاجات الشرطة وقرار النيابة العامة، فإن عملية نزع الشرعية أصبحت جارية بالفعل. الشخصان اللذان يرأسان نظام انفاذ القانون الإسرائيلي هما مفوض الشرطة روني الشيخ والنائب العام افيتشاى ماندلبليت. وقد تم تعيينهما من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
إذن من يلوم نتنياهو على التحقيقات ضده؟ وقد افتتح تصريحاته يوم السبت مع اعلان انه بعد توليه منصبه اتخذ الشيخ القرار السليم لوقف التسريبات. انه على حق. فالشيخ ليس الوحيد. لا يكاد يكون هناك هيئة واحدة لم تتخذ قرارات من هذا النوع. وقد اتخذ بنيامين نتنياهو نفسه مرارا قرارات مماثلة. هل ساعدت؟ لا، كان الجهد يذهب سدى.
هناك تسريبات ليس فقط من الحكومة، ولكن حتى من مكتب رئيس الوزراء. لكن نتنياهو الذي كان يبحث عن عذر لشن حرب، اغتنم الفرصة بفارغ الصبر، في محاولة لشرح أن مصدر التقرير كان رجلا يدعى ليور هوريف، الذي تم تعيينه كمستشار خارجي للشرطة. هو المشكلة؟ هل نتنياهو جاد؟ رئيس الوزراء ليس له مصلحة في هوريف. انه ليس حتى البيدق وأنه على الأرجح ليس لديه فكرة حول التحقيق الفعلي، تماما مثل وزير الأمن العام جلعاد اردان ليس لديه فكرة. مهاجمة وسائل الإعلام والآن بعض مستشاري وسائل الإعلام، هو في الأساس يهاجم الشيخ وماندلبليت. وربما، أسوأ من ذلك، انه يهددهم. إنه لا يريد منا أن نصدق الشخصين اللذين عينهما بنفسه. وهو في وسط حملة وهمية وخطيرة تهدف إلى تقويض ثقة الجمهور في رئيس الشرطة وفي النائب العام. انها تعمل بالفعل في بعض الدوائر.
وبغض النظر عن الاستنتاجات التي توصلت إليها الشرطة وبغض النظر عن القرار الذي يصدره النائب العام، فإن عملية نزع الشرعية أصبحت جارية بالفعل.









