رام الله-صدى الاعلام-11-9-2017- جاء قرار اغلاق مبنى باب الرحمة في محاولة اسرائيلية جديده لفرض واقع جديد في المدنية المقدسة وبالتحديد في الحرم القدسي الشريف ، محاولات متعددة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لبسط سيطرتها على المقدسات الاسلامية، بهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى وبشكل تدريجي.
وتعليقا على الموضوع، قال احمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي في فلسطين ” ان قرار اغلاق باب الرحمة مرفوض ويهدف الى فرض السيطرة الامنية للاحتلال على المقدسات والغاء سيادة الاوقاف على المسجد المبارك خاصة بعد أحداث الأقصى الأخيرة.
وألمح تيسير جرادات وكيل وزارة الخارجية والمغتربين ، الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل محاولاتها لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك وبشكل تدريجي، “لامتصاص واستيعاب ردود الفعل المحتملة”.
كما ادان جرادات ،قرار النيابة الاسرائيلية بإغلاق مبنى باب الرحمة في المسجد الاقصة بشكل مطلق ، واشار جرادات الى ان المبنى مغلق منذ العام 2003 بقرار احتلالي تعسفي ويتم تجديده بشكل دوري.
هجمة على الاوقاف
حذر الرويضي من محاولة الاحتلال زج الاوقاف الاسلامية في القدس في محاكم الاحتلال واتهامها بالارهاب، واشار الرويضي الا ان الاوقاف الاسلامية كانت قد واجهت دعوة رفعت عليها في 30 الشهر المنصرم بتهمة رعاية الارهاب داخل المسجد الاقصى.
واضاف تيسير جرادات ” أن تلك الاحكام هي سياسية بامتياز ومبيتة تنتظر التوقيت المناسب لتمريرها، هدفها تغيير الوضع القائم في الاقصى، وإبعاد الجهات والمؤسسات الإسلامية المسئولة والفاعلة التي تعمل على حماية الأقصى والمقدسات”.
واضاف جرادات ان لا يحق لاسرائيل ولا تملك أي مقومات أخلاقية أو قانونية لإصدار أحكام أو قرارات بالنيابة عن الجهة المسؤولة عن الأوقاف الاسلامية.
مناشدة منظمة التعاون الاسلامي
وطالب جرادات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي باتخاذ خطوات عملية جادة، والالتزام بتنفيذ خطة تحرك مباشرة تقوم على قطع العلاقات مع دولة الاحتلال التي تعتدي يوميا على المقدسات عامة والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص وعدم الاكتفاء بالاجتماعات والخطابات “.









