وفاة العالِم الفلسطيني الكبير «علي حسن نايفة»

28 مارس 2017آخر تحديث :
وفاة العالِم الفلسطيني الكبير «علي حسن نايفة»

رام الله – صدى الاعلام – 28-3-2017

توفي امس البروفسور و عالم الفيزياء الفلسطينيّ الشهير ، على حسن نايفة عن عمر ناهز 83 عامًا.

ولد البروفيسور نافعة عام 1933 في ضاحية شويكة في مدينة طولكرم ، وعاش طفولته في الأردن، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة العلوم الهندسية، وعمل أستاذًا في جامعة فيرجينا للتكنولوجيا منذ عام 1976، علاوة على تطوعه للتدريس في الجامعة الأردنية.

البروفسور نايفة خريج جامعة ستانفورد المشهورة، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في سنتين ونصف وكل علاماته في الامتحانات كاملة على الرغم من أنّه لم يُعرف عنه أنّه كتب أيّ ملاحظة في محاضراته.

حصل على الماستر والدكتوراه في سنة ونصف فقط وهذه كانت قمة العبقرية. علاوة على ذلك، للبروفسور على نايفة ثلاثة إخوة علماء في مجالات مختلفة: احدهم عالم في الذرة، ويُعرف عنهم كذلك أنّ أبنائهم جميعًا هم من حملة الدكتوراه وعلماء خاصة.

قام بتأليف عشرة كتب علمية في الهندسة والرياضيات التطبيقية والفيزياء تُدرّس في كثير من الجامعات، بما في ذلك الجامعات الإسرائيليّة. كما تمّت ترجمة بعضها إلى اللغات الصينية، واليابانية، والروسية.

وكتب 37 باباً في كتب علمية وهندسية مشتركة، وله – فوق ذلك – براءات اختراع عدة مسجلة في أمريكا وأوروبا والصين واليابان.

وقد قدّم البروفسور نايفة 655 عرضًا في مؤتمرات علمية وهندسية عالمية، ونظّم وأشرف على سبعة عشر مؤتمرًا علميًا وهندسيًا عالميًا. علاوة على ذلك، تمّ تكريمه بثلاث دكتورات فخرية روسية، وبولندية، وألمانية (من جامعة ميونخ).

وأسس نايفة مجلتين علميتين هما مجلة الديناميات غير الخطية ومجلة الاهتزاز والتحكم. وهو أيضًا معتمد من دار نشر وايلي وأولاده في نيويورك لتحرير سلسلة من الكتب العلمية. كما أنه زميل في عدّة جمعيات علميّة وهندسيّة في الولايات المُتحدّة الأمريكيّة.

كما أنّ له براءات اختراع عدّة مسجلّة في أمريكا وأوروبا والصين واليابان. كما عمل في شركتين للطيران لمدة سبع سنوات، حيث بحث في موضوعات صعبة ومعقدة في الميكانيكية والفيزياء والرياضيات. أمّا شقيقة منير نايفة، فهو عالم ذرة فلسطيني ولد في كانون أوّل (ديسيمبر) من العام 1945 بقرية شويكة بجوار طولكرم.

عمل نايفة في الفترة من عام 1977 وحتى عام 1979 باحثًا فيزيائيًا بمعامل أوج – رج بجامعة كنتاكي، ثم التحق في نهاية هذه الفترة عام 1979 بجامعة إلينوي، وفي نفس العام حصل على جائزة البحث التصنيعي في الولايات المتحدة.

نشر الأستاذ علي نايفة 415 بحثاً أصيلاً في مجلات علمية متميزة ومحكمة (Archival Journals) أي أكثر من بحث واحد في الشهر، كما تكرر الأخذ أو الاقتباس عنه خمسة عشر ألف مرة.

وعمل الأستاذ علي نايفة في شركتين للطيران لمدة سبع سنوات، حيث بحث في موضوعات صعبة ومعقدة في الميكانيكية والفيزياء والرياضيات مثل: Shock Wave Structure ,Water Waves, flight mechanics

ثم توجه للتعليم الجامعي في Virginia Polytechnic Institute and State University حيث عين استاذاً كامل الأستاذية في المعهد والجامعة، وبرتبة أستاذ متميز في الهندسة فيها :University Distinguished Professor of Engineering

وخلال مشواره العلمي والهندسي الطويل قدم الأستاذ علي نايفة 559 عرضاً في مؤتمرات علمية وهندسية عالمية، ونظم وأشرف على سبعة عشر مؤتمراً علمياً وهندسياً عالمياً.

وأسس نايفة مجلتين علميتين هما مجلة الديناميات غير الخطية (Non linear Dynamics) ومجلة الاهتزاز والتحكم (Journal of Vibration and Control).

وهو أيضاً معتمد من دار نشر وايلي وأولاده في نيويورك لتحرير سلسلة من الكتب العلمية. كما أنه زميل في أربع جمعيات علمية وهندسية أمريكية.

الرجل كان قامة طويلة بانجازه، ويضيق المجال لعد مآثره، وجوائزه التي حصل عليها فقد منحته الجمعية الامريكية للمهندسين الميكانيك Thomas Caugheg Award, 8002))، أول جائزة تصدر عنها وبررت منحها له لتفوقه في مجال الميكانيكا الدينامية؛ ممارسة وبحثاً وتعليماً وقيادة متميزة استمرت لأكثر من ثلاثين عاماً.

كما حصل على جوائز أخرى كثيرة، من اهمها جائزة دولة الكويت في العلوم سنة 1981، و جائزة جمعية الفضاء والطيران الامريكية سنة 1995 وجائزة جمعية المهندسين الميكانيكيين الأمريكيين، وأول جائزة لجمعية مماثلة سنة 2005 لاسهاماته الحياتية في مجال الديناميات غير الخطية، وجائزة ولاية فرجينيا للعلوم سنة 2005، ووسام الشرق الذهبي لإنجازاته الاستثنائية في التعليم والبحوث من أكاديمية العلوم المتداخلة والدراسات المتقدمة سنة 2007.

أما إسهاماته العربية فكثيرة أيضاً، فقد أسس كلية الهندسة في جامعة الملك عبد العزيز في جدة سنة 1976 وقد قاد فريقاً لذلك من 35 عضواً/أستاذاً/عميداً للهندسة في أمريكا بما في ذلك أساتذة وعمداء في معهد ماسوستش للتكنولوجيا (MIT) وهارفارد، وستانفورد، وبيركلي، وفرجينيا للتكنولوجيا. كما أسس كلية الهندسة في جامعة اليرموك وعمل عميداً لها من 1980-984 .

وأنشأ برنامجاً في الميكانيكا في تونس، وشارك في بحوث تعاونية في الهندسة في تركيا والأردن ومصر وتونس. لقد تخرج تحت إشرافه 75 طالباً وطالبة من درجة الدكتوراة وما بعد الدكتوراة في الهندسة والفيزياء والرياضيات كانت لهم وما تزال إسهامات وبصمات مهمة في التدريس والبحوث، فأكثر من نصفهم تبوأ مواقع جامعية مرموقة، والباقي يعملون في الصناعة والتصنيع والبحث والتطوير

الاخبار العاجلة