صدى الإعلام – تواصل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقية التهدئة في قطاع غزة لليوم الـ286 على التوالي، وسط تصعيد ميداني متواصل شمل قصفا جويا ومدفعيا، وإطلاق نار وعمليات نسف، بالتزامن مع توسيع ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، ما أثار تحذيرات فلسطينية من تفاقم الانتهاكات ودعوات لتحرك دولي عاجل لوقفها.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية واصلت تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، في استمرار للخروقات المسجلة منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وشهد حي الزيتون شرقي مدينة غزة قصفا مدفعيا وإطلاق نار استهدف محيط مسجد صلاح الدين ومفترق دولة، بالتزامن مع تقدم دبابات إسرائيلية باتجاه منطقتي أبو مراحيل ودولة.
كما كثفت القوات الإسرائيلية قصفها المدفعي، ونفذت عمليات نسف شرق المدينة، فيما واصلت آلياتها العسكرية إطلاق النار باتجاه حي التفاح.
وفي جنوب القطاع، رصد شهود عيان تحليقا مكثفا لطائرات الاستطلاع والطائرات المسيرة من نوع “كواد كابتر” في محيط كراج رفح بمدينة خانيونس، بينما تعرضت المناطق الشرقية من المدينة لقصف مدفعي عنيف، تزامن مع انفجار ناجم عن عملية نسف جنوبي خانيونس.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار وقذائفها بكثافة في عرض بحر المحافظة الوسطى، ضمن سلسلة العمليات العسكرية المستمرة في مناطق مختلفة من القطاع.
وكان يوم الثلاثاء قد شهد استشهاد 12 فلسطينيا وإصابة عدد من النازحين، جراء أكثر من 12 خرقا إسرائيليا لاتفاقية وقف إطلاق النار، من بينها قصف شقة سكنية جنوب مدينة غزة أدى إلى مقتل عائلة كاملة، بينهم الأب والأم وأربعة من أطفالهما.
من جانبها، أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن استمرار الانتهاكات واستهداف المدنيين يمثل تصعيدا خطيرا، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للمدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفقا للقانون الدولي الإنساني.









