صدى الإعلام – تشهد جبهة الجنوب اللبناني تصعيدا ملحوظا منذ بداية الجولة الحالية من الحرب في الثاني من مارس الماضي، حيث تتوالى التقارير الإسرائيلية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش. وقد أفادت صحيفة هآرتس العبرية بأن 36 ضابطا وجنديا إسرائيليا قتلوا في المعارك الدائرة منذ ذلك التاريخ، في مؤشر على حجم الخسائر التي يتكبدها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي بيان رسمي، اعترف جيش الاحتلال، صباح اليوم الأحد، بمقتل الرقيب أول نافية حبشوش، وهو مقاتل في سلاح المدرعات ضمن الكتيبة 52، خلال معركة في جنوب لبنان. هذا الإعلان يأتي في سياق سلسلة من الاعترافات المتتالية بالخسائر البشرية التي يتعرض لها الجيش في المواجهات مع مقاتلي حزب الله.
من جانبها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن 6 جنود، بينهم ضابط كبير، قتلوا وأصيب أكثر من عشرين آخرين في هجمات نفذها حزب الله منذ يوم الخميس الماضي.
أما صحيفة يديعوت أحرونوت فقد كشفت أن الجيش الإسرائيلي يحاصر نحو 30 مقاتلا من حزب الله داخل شبكة أنفاق في منطقة تلال “علي الطاهر”. ورغم صدور أوامر رسمية بوقف إطلاق النار، أكدت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من محيط المنطقة المحاصرة في الوقت الراهن، ما يشير إلى احتمال استمرار المواجهات في الأيام المقبلة.









