صدى الإعلام: – لم تنخفض وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، رغم الانشغال الأمني والعسكري بالحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.
إذ يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ قصف جوي ومدفعي بشكل يومي، إلى جانب عمليات نسف لمنازل تقع خلف ما يعرف بـ”الخط الأصفر” أو على مقربة منه.
وشهد القطاع خلال الأسبوع الجاري سلسلة غارات طالت مناطق متفرقة، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، سواء عبر هجمات بالطائرات المسيّرة أو إطلاق نار مباشر تحت مبررات أمنية.
وفي شمال القطاع، تتكرر في جباليا حوادث قتل ميداني بحق فلسطينيين بذريعة وجود “خطر أمني” أو التعرض لإطلاق نار.
أما في خانيونس جنوبا، فتتواصل عمليات النسف الواسعة، خصوصا في المناطق القريبة من رفح المدمرة، حيث يعمل الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع على حفر خندق ممتد بمحاذاة “الخط الأصفر”، ما يزيد من معاناة النازحين في ظل تحذيرات أممية من تفاقم الكارثة الإنسانية.
في موازاة ذلك، حذرت الهيئة العامة للبترول في غزة من تداعيات استمرار توقف إمدادات غاز الطهي، مؤكدة أن أكثر من مليوني مواطن يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة مع تفاقم الأزمة.
كما أعلنت هيئة المعابر والحدود دخول 16 شاحنة فقط عبر معبر كرم أبو سالم يوم الثلاثاء، بينها 14 شاحنة مساعدات إنسانية، في خطوة وصفت بأنها محدودة للغاية مقارنة بالاحتياجات الفعلية للقطاع.









