صدى الإعلام: – يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة، في خرق متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يزيد من المعاناة الإنسانية للنازحين، خاصة مع موجة الأمطار الغزيرة التي هطلت الليلة الماضية وفجر الثلاثاء، وغمرت خيامهم في مواصي خانيونس جنوب القطاع، وفق الدفاع المدني الذي أعلن عن إنقاذ عدد من العائلات.
وتتعاظم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار العدوان والحصار، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
وفي الوقت ذاته، تعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة ومدينة بيت لاهيا شمالي القطاع لقصف مدفعي، فيما أطلقت دبابات الجيش الإسرائيلي الرصاص الثقيل باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح، وأصيب طفلة بشظايا في بلدة جباليا جراء انفجار قنبلة أطلقتها طائرة مسيرة إسرائيلية.
واتهمت حركة حماس إسرائيل بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، محملة الاحتلال مسؤولية أي تصعيد محتمل، في وقت صعّد فيه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من لهجته، مؤكدا أن هدف الحكومة هو “تدمير حماس”، مع منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة للتدخل بطريقته.
سياسيا، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف الحرب، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، والإسراع في عمليات التعافي وإعادة الإعمار، بالتوازي مع بحث خطة السلام الأميركية.
وفي إطار الجهود الدولية، يصل وفد إندونيسي منتصف شهر مارس لمناقشة نشر قوات استقرار دولية في غزة، في خطوة تعكس اهتمام جاكرتا بلعب دور في المرحلة الانتقالية، حيث سيجري الوفد مباحثات مع أطراف أميركية وإسرائيلية قبل دخوله القطاع، لتحديد آليات الانتشار وطبيعة مهمة القوات الدولية في حفظ الأمن وإدارة المرحلة التالية.








