صدى الإعلام: أكد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أنّ فئة الشباب باتت الهدف الرئيسي في الحملات الإعلامية الأخيرة لجماعة الإخوان، مشيراً إلى أنّ الجماعة تعتمد استراتيجيات رقمية حديثة تتماشى مع نمط استهلاك الشباب للمحتوى.
وأوضح رئيس الحزب في تصريح صحفي، أنّ الاستهداف يتم عبر عدة محاور تقنية ونفسية، أبرزها: استخدام الفيديوهات السريعة التي تتناسب مع طبيعة منصات التواصل الاجتماعي، وتقديم أنصاف حقائق ومعلومات مقطوعة من سياقها لتضليل المتلقي، هذا إلى جانب بث شائعات يصعب تتبع مصدرها الأصلي، مستغلين طبيعة التفاعل اللحظي على السوشيال ميديا، ومحاولة تزييف الأحداث بما يخدم أجندات سياسية خاصة، مع تعمد تجاهل الحقائق المحيطة بالمواقف.
وشدد عبد العزيز على أنّ حماية الشباب من هذا “الاختراق الفكري” تتطلب تكاتفاً على عدة مستويات، وتدريب الشباب على عدم التسليم بكل ما يُنشر، والتحقق من المصادر، وتكثيف الحملات في الجامعات ومراكز الشباب لشرح أساليب “الحرب المعلوماتية”، والاستفادة من البنية الرقمية للدولة وقنوات التواصل الرسمية للرد الفوري على الشائعات بالحقائق.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنّ “وعي الشباب” هو حائط الصد الأول والركيزة الأساسية لحماية المجتمع من محاولات التزييف الإعلامي.









