7 مراكز ضخمة.. خطة لاحتجاز 80 ألف مهاجر في مستودعات أمريكا

24 ديسمبر 2025آخر تحديث :
7 مراكز ضخمة.. خطة لاحتجاز 80 ألف مهاجر في مستودعات أمريكا

صدى الإعلام: _تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى التعاقد مع مقاولين من القطاع الخاص لمساعدتها في إصلاح نظام احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة، في خطة تتضمن تجديد المستودعات الصناعية لاحتجاز أكثر من 80 ألف مهاجر محتجز في وقت واحد، وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”.

وحسب التقرير، بدلًا من نقل المحتجزين في أنحاء البلاد إلى أي مكان تتوفر فيه أماكن الاحتجاز، كما هو الحال الآن، تهدف إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية “ICE” إلى تسريع عمليات الترحيل من خلال إنشاء نظام فرز مُنظّم.

وسيتم تسجيل المحتجزين الجدد في مراكز معالجة لبضعة أسابيع قبل نقلهم إلى أحد سبع مستودعات ضخمة، يتسع كل منها لما بين 5000 و10000 شخص، حيث سيتم تجهيزهم للترحيل. وستُقام المستودعات الكبيرة بالقرب من مراكز الخدمات اللوجستية الرئيسية في ولايات فرجينيا وتكساس ولويزيانا وأريزونا وجورجيا وميسوري.

وهناك المستودعات الستة عشر الأصغر حجمًا، التي يتسع كل منها لما يصل 1500 شخص، وفق وثائق داخلية.

توسيع النظام

تُمثل خطة المستودعات الخطوة التالية في حملة الرئيس دونالد ترامب، لاحتجاز وترحيل ملايين المهاجرين، التي بدأت بمحاولة حثيثة لتوسيع نظام احتجاز المهاجرين في البلاد “الأكبر بالعالم”.

وبفضل مبلغ 45 مليار دولار خصصه الكونجرس لاحتجاز المهاجرين، أعادت إدارته العام الجاري تشغيل سجون مهجورة، وأعادت توظيف أجزاء من قواعد عسكرية، والشراكة مع حكام جمهوريين لبناء مخيمات للمهاجرين في مناطق نائية.

وكما ذكر توم هومان، المسؤول عن الحدود، في وقت سابق من ديسمبر الجاري، على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إن إدارة ترامب رحلت أكثر من 579 ألف شخص، العام الجاري.

وأظهرت بيانات الهجرة والجمارك الأمريكية، أن الوكالة احتجزت أكثر من 68 ألف شخص في بداية ديسمبر الجاري، أعلى رقم مسجل. وتشير البيانات إلى أن ما يقرب من نصف هؤلاء الأشخاص، أو 48% منهم، ليس لديهم أي إدانات جنائية أو تهم جنائية معلقة.

وحسب الوثائق، ستعمل المرافق الجديدة على “تحقيق أقصى قدر من الكفاءة، وتقليل التكاليف، وتقصير أوقات المعالجة، والحد من فترات الإقامة، وتسريع عملية الترحيل، وتعزيز السلامة والكرامة والاحترام لجميع المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك”.

ورغم أن تود ليونز، القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والجمارك، صرّح في مؤتمر لأمن الحدود عُقد أبريل الماضي، بأن هدف الإدارة “ترحيل المهاجرين بكفاءة مماثلة لكفاءة أمازون في نقل الطرود”.

تعديلات جوهرية

تعتزم إدارة الهجرة والجمارك إجراء تعديلات جوهرية على المباني الجديدة، لتشمل مناطق استقبال، ووحدات سكنية مزودة بحمامات ودورات مياه، ومطبخ، ومناطق لتناول الطعام، ووحدة طبية، ومناطق ترفيهية داخلية وخارجية، ومكتبة قانونية، ومكاتب إدارية، وستتضمن بعض هذه المرافق وحدات سكنية خاصة مصممة للعائلات المحتجزة.

وتقع غالبية المستودعات المخطط لها في مدن ومقاطعات وولايات يقودها جمهوريون مؤيدون لسياسات ترامب المتعلقة بالهجرة. ومن المقرر إنشاء اثنين من أكبر المستودعات في مدن ذات حكومات محلية يقودها ديمقراطيون، هي ستافورد بولاية فيرجينيا، ومدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري.

وحسب “واشنطن بوست”، سيستوعب أكبر مستودع مقترح حديثًا ما يصل 10.000 محتجز في ستافورد، منطقة صناعية تقع على بعد 40 ميلًا جنوب واشنطن.

كما يُخطط لإنشاء منشأة تتسع لما يصل 9.500 شخص في هاتشينز، بالقرب من دالاس، وأخرى تتسع لـ9.000 شخص في هاموند، شرق باتون روج.

أما حاليًا، فأكبر منشأة تابعة لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية عبارة عن مخيم خيام مؤقت أُقيم الصيف الماضي في قاعدة “فورت بليس” التابعة للجيش الأمريكي في تكساس. ويضم حاليًا نحو 3.000 شخص، وكان من المتوقع أن تصل طاقته الاستيعابية 5.000 شخص، بحلول نهاية العام.

الاخبار العاجلة