إخواني منشق يكشف: شركات إعلامية غربية تقود ماكينة الأكاذيب الإخوانية

11 سبتمبر 2025آخر تحديث :
إخواني منشق يكشف: شركات إعلامية غربية تقود ماكينة الأكاذيب الإخوانية

صدى الإعلام: – تحدث إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق، عن الدور الخفي الذي تلعبه شركات إعلامية غربية في إدارة حملات ممنهجة ضد الدولة المصرية، موضحًا أن هذه الحملات ليست وليدة الأحداث الراهنة، بل هي جزء من استراتيجية طويلة الأمد تعتمدها جماعة الإخوان منذ تأسيسها، لاستهداف الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.

وأشار ربيع، في تصريحات خاصة لصحيفة “الدستور”، إلى أن تنظيم الإخوان بطبيعته كيان متلون، يتغير شكله مع تغير الظروف السياسية، لكنه يحتفظ بجوهره التخريبي الذي يركز على نشر الفوضى وإضعاف الدولة.

وأضاف أن هناك منظومة عالمية تمتلك كيانات إعلامية ومخابراتية تعمل بشكل منسق لدعم التنظيمات الإخوانية، حيث تعمل على خلق بيئة صالحة لتوسيع نفوذ الجماعة، واستغلال الأحداث الداخلية لصالح نشر خطاب كاذب يهدف إلى زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي في مصر.

وأوضح ربيع أن هذه الشبكات الإعلامية الغربية، الممولة والمدعومة، لا تقتصر على نشر الأخبار المضللة فحسب، بل تمتد لتشمل ترويج الأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإعادة صياغة وعي الجمهور بما يخدم مصالح التنظيم.

وتظهر هذه الحملات أحيانًا في صورة منظمات حقوقية أو صحافة مستقلة، إلا أن الهدف الحقيقي يكمن في تعزيز قدرة الإخوان على تجنيد أتباع جدد، وتوجيه الرأي العام داخليًا وخارجيًا نحو مصالح الجماعة.


اقرأ/ي أيضاً/ الإخوان.. من التآمر على فلسطين إلى تشويه صورة مصر


وأكد ربيع أن تنظيم الإخوان ليس لديه استقلالية حقيقية في اتخاذ القرارات، بل يتحرك وفق توجيهات خارجية مرتبطة بالمخابرات والصناديق التمويلية التي تضمن له الاستمرار، مشيرًا إلى أن الجماعة استخدمت هذه الشبكات في الماضي لدعم احتجاجات عنيفة وإثارة فتنة داخل المجتمع المصري، مستفيدة من ضعف الرقابة على الإعلام ومحدودية الوعي السياسي لدى بعض الفئات.

وأشار المنشق إلى أن هذه الاستراتيجية ما زالت مستمرة حتى اليوم، إذ يستخدم الإخوان الإعلام الغربي لتلميع صورتهم إعلاميًا، وإخفاء الوجه الحقيقي للعنف والتكفير الذي يطبعه التنظيم في الداخل والخارج.

وأضاف أن كشف هذه الحقائق يعد خطوة ضرورية لفهم طبيعة الجماعة، ومواجهة محاولاتها المستمرة لإعادة إنتاج نفسها عبر أدوات إعلامية واستراتيجية عالمية.

وختم ربيع حديثه بالتأكيد أن مواجهة هذا النفوذ الإعلامي تتطلب وعيًا مجتمعيًا وسياسيًا، وجهودًا من الدولة لتفكيك شبكات التضليل الإخوانية، والحفاظ على استقرار المجتمع والأمن القومي، مشددًا على أن الجماعة، رغم محاولاتها التجميلية، تبقى أداة فوضى مزمنة تهدد كل المؤسسات الوطنية.

المصدر: حفريات 

الاخبار العاجلة