تناولت صحف عالمية صادرة يوم الثلاثاء، العديد من الملفات ذات الاهتمام، وجاء في مقدمتها تطورات جائحة كورونا وارتفاع الإصابات مجدداً في بعض الدول، إضافة إلى التطرق للتوترات الأمريكية الصينية الراهنة.
وقالت صحيفة ”تايمز“ إن بريطانيا يمكن أن تشهد عشرات الآلاف من الوفيات بفيروس ”كورونا“ خلال الشتاء، مع وجود أمل ضئيل للغاية في التخلص من القيود خلال الأشهر الست المقبلة، وفقاً لتحذيرات كبير العلماء في الحكومة البريطانية ومستشارين طبيين آخرين.
وأضافت أنه ”إذا لم يتم اتخاذ إجراء فوري، فإنه سيكون هناك 50 ألف إصابة، و200 حالة وفاة يومياً، خلال شهرين من الآن، بحسب باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين“.
وأشار فالانس إلى أن ”هناك احتمالا ضئيلا بأن يكون هناك لقاح متوافر لقطاع صغير من البشر خلال الأشهر القليلة المقبلة، وقبل نهاية العام الجاري، إلا أنه أكد أن السيناريو الأقوى للاستخدام الواسع للقاح سيكون في النصف الأول من عام 2021.

وبحسب الصحيفة، ”تم رفع مستوى التحذير في بريطانيا للمرة الأولى منذ فرض الإغلاق. وقال مركز الأمن الحيوي إن الإصابات من المتوقع أن ترتفع بشكل كبير، والدولة الآن في المستوى الرابع، وسيتم الوصول إلى المستوى الخامس إذا رأت هيئة الصحة العامة البريطانية أن هناك خطراً عاجلاً، وتم تجاهل نظام الإنذار بشكل كبير في الصيف، حيث ظل في المستوى الثالث، ما يعني أن الفيروس في حالة الانتشار العام“.
وأردفت أنه ”لا تزال الحالات الجديدة التي تدخل إلى المستشفيات وأعداد الوفيات أقل كثيراً من الذروة التي شهدتها بريطانيا سابقا، ما دفع البعض إلى التساؤل حول الحاجة إلى تطبيق قيود أكثر صرامة، لكن خبراء الصحة البريطانيين سعوا إلى توضيح أن النمو الكبير في حالات الإصابة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات حادة إذا لم يتم التصدي للظاهرة“.
وأنهت الصحيفة بقولها إنه ”في الوقت الذي كانت فيه آمال بأن الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالفيروس أصبح لديهم أجسام مضادة، فإن السير باتريك فالانس قال إن الدراسات المستمرة أظهرت أن من يملكون تلك المناعة تتراوح نسبتهم من 6 إلى 8%، وأن الغالبية العظمى ليست في معزل عن الإصابة بالفيروس، وهم عرضة للمرض“.

الصين تستعد لإعلان قائمة سوداء بالشركات الأمريكية
أفادت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ بأن الحكومة الصينية أعدت قائمة سوداء يمكن أن يتم استخدامها في معاقبة شركات أمريكية تقنية، لكن مسؤولين يقولون إن القادة الصينيين مترددون حول بدء تلك الحملة، حيث يدفع بعضهم بضرورة الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وجاء في تقرير للصحيفة أن ”هذا النقاش يعكس الصراع المستمر في بكين حول كيفية الرد على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون دفع العلاقات قريباً من الانهيار“.
وأوضح التقرير أنه ”حتى الآن فإن القيادة الصينية حاولت الرد على الإجراءات التي اتخذتها واشنطن، لكنها أرادت تجنب أي أمور يمكن أن تتجاوز الولايات المتحدة، والهجوم الذي يتم اختيار توقيته بعناية يمكن أن يكون في صالح بكين والشركات الصينية“.
وأردف أنه ”بعد الحملة التي أطلقها الرئيس ترامب كي تتولى شركة أمريكية تطبيق الفيديو تيك توك، فإن المنظمين الصينيين طرحوا قواعد جديدة لمراقبة الصادرات، وهو ما ساعد ByteDance Ltd، الشركة الأم لـ تيك توك، في تجنب فقدان سيطرتها على عمليات المنصة الأمريكية أو التقنية المهمة“.

وتابع: ”خلال الأسابيع القليلة الماضية، وبحسب مصادر مطلعة، فإن هناك مجموعة مشتركة من الوكالات بقيادة نائب رئيس الوزراء الصيني هو شون هوا، كثفت محاولاتها لوضع قائمة بشركات لا يمكن الاعتماد عليها، في جزء من رد الفعل الصيني ضد القائمة التي وضعتها الولايات المتحدة لشركات صينية تحت طائلة العقوبات“.
وختمت الصحيفة تقريرها بقولها إن ”وزارة التجارة الصينية كشفت تفاصيل جديدة، وأشارت إلى أن القائمة على وشك الصدور، وقالت إن الشركات والأفراد الذين سيدخلون في القائمة السوداء سيتم حظرهم عن البيع والشراء من الصين، وأيضاً من الاستثمار في الدولة، لكن وزارة التجارة الصينية امتنعت عن ذكر أسماء، وقالت في بيان إن القائمة مقتصرة على عدد قليل للغاية من الكيانات الأجنبية غير القانونية“.
ما علاقة الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش بإسرائيل
ذكرت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية أن وثائق مصرفية أشارت إلى أن شركات على صلة، أو تحت سيطرة الملياردير الإسرائيلي الروسي رومان أبراموفيتش، دعمت منظمة ”إيلاد“، التي تعمل على تعزيز الوجود اليهودي في القدس الشرقية، بحوالي 102 مليون دولار.
وقالت الصحيفة إن المستندات البنكية تربط بين الملياردير المولود في روسيا، وبين 4 شركات مسجلة في جزر فيرجين البريطانية، التي لم يكن أحد يعلم من يقف وراءها حتى الآن.
وأضافت أن ”الوثائق، التي تم تقديمها إلى الكونغرس، في جزء من التحقيقات التي تتم في تدخل روسيا بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، تم تسريبها إلى موقع BuzzFeed الذي نقلها إلى تكتل دولي للصحفيين الاستقصائيين، حيث حصل عليها 4 آلاف صحفي من 108 وسائل إعلامية على مستوى العالم“.

وأردفت أن ”الشركات الأربعة المذكورة في التقرير المقدم إلى وزارة الخزانة الأمريكية تم كشفها بوساطة الفرع الأمريكي لدويتشه بنك، حيث تشير الوثائق إلى أن أبراموفيتش هو المالك النهائي لثلاث من الشركات، وهي فارلي وكانتي وأوفينغتون“.
وأوضحت الصحيفة أنه ”لم تكشف الوثائق من هو المالك الأصلي للشركة الرابعة، وهي ليستون، لكنها تشير إلى أن الشركة الاستثمارية تعمل في مجال عقود اللاعبين، وتقع تحت سيطرة أحد المقربين من أبراموفيتش، وهو مالك نادي تشيلسي الإنجليزي، وحصل على الجنسية الإسرائيلية عام 2018، ولديه ثروة تتراوح بين 12 و 13 مليار دولار، وخلال السنوات الأخيرة اشترى العديد من العقارات الفاخرة في إسرائيل“.









